التوقيع بأبوظبي على مذكرة تفاهم بين وكالة (مازن) ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لتطوير تكنولوجيا الطاقة المتجددة لفائدة البلدان النامية

أبوظبي –  تم، اليوم الثلاثاء بأبوظبي، التوقيع على مذكرة تفاهم بين الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ( اليونيدو) لتعزيز التعاون في مجال تطوير تكنولوجيات الطاقة المتجددة المتقدمة لفائدة البلدان النامية ولاسيما البلدان الإفريقية.

05 نوفمبر 2019

ووقع المذكرة، الرئيس المدير العام ل(مازن) السيد مصطفى الباكوري، والمدير العام لمنظمة “اليونيدو”، السيد لي يونغ وذلك على هامش المؤتمر العام ال 18 للمنظمة الذي تستضيفه أبوظبي الى غاية 7 نونبر الجاري.

ويأتي التوقيع على هذه الاتفاقية، استمرارا للشراكة المثمرة التي انطلقت في مؤتمر الأطراف حول تغير المناخ “كوب 22″ بمراكش والتي خلقت مشروعا رائدا لتجربة بطارية” الفاناديوم”، على منصة البحث والتطوير في مركب الطاقة الشمسية (نور) ورزازات .

وفي كلمة بالمناسبة، أعرب السيد لي يونغ عن سعادته بالتوقيع على هذه الاتفاقية التي ستفتح آفاقا جديدة للتعاون والعمل المشترك  بين منظمة ” اليونيدو” والمغرب .

كما أشاد يونغ بالرؤية الاستراتيجية التي يتوفر عليها المغرب في مجال التنمية الصناعية والطاقات المتجددة والاستثمارات الهامة التي يخصصها لقطاع الصناعة والتي جعلت منه  نموذجا يحتذى على مستوى القارة الافريقية.

من جانبه، قال السيد الباكوري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الاتفاقية تشكل قفزة جديدة في ما يتعلق بالشراكة مع منظمة “اليونيدو” التي انطلقت منذ مؤتمر “كوب 22 “والتي مكنت من بحث سبل الشراكة في إطار أهداف المنظمة وتماشيا مع الاستراتيجية المغربية لتطوير الطاقات المتجددة، حيث تم في هذا الصدد الاشتغال على مشروع أولي يتعلق بتطوير تكنولوجيا جديدة لتخزين الطاقة الشمسية .

وأكد السيد الباكوري أن هذا المشروع شكل فرصة للمنظمة لمواكبة، عن قرب، الاستراتيجية المغربية في مجال الطاقة الشمسية وطموح صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجعل هذا القطاع رافدا من روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية المندمجة للمملكة.

واضاف ان اتفاقية اليوم تفتح المجال لتوسيع الشراكة نحو آفاق أوسع على المستوى الوطني وكذا على المستوى القاري حيث ستمكن دول عدة من افريقيا من الاستفادة من مشاريع مشتركة مع “اليونيدو” وذلك بهدف نقل الخبرات ودعم بعض الدول في صياغة استراتيحياتها وكذلك العمل مع القطاع الخاص في التوصل الى ابتكارات لتطوير مشاريع جديدة سواء المتعلقة بالطاقة الشمسية او الريحية او الكهرمائية تتلاءم مع خصائص هذه الدول.

وخلص الى ان اتفاقية اليوم تمثل لبنة جديدة في اطار الخطوات المتعددة التي يقوم بها المغرب لإرساء الظروف الملائمة لانجاح الشراكات جنوب- جنوب على المستوى القاري وكذا  الرؤية التنموية التي يدعمها جلالة الملك لفائدة افريقيا بصفة عامة مع التركيز على الدول التي تجمعها علاقات متميزة بالمملكة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

ويذكر بأن “مازن” التي أحدثت  سنة 2010،  تعتبر الفاعل المركزي لتثمين استراتيجية الطاقة المتجددة في المغرب كما تشكل  الراعي الرسمي المسؤول عن إنجاز الرؤية الوطنية للطاقات المتجددة، التي تهدف إلى تغطية الحاجة الكهربائية الوطنية بحلول سنة 2030 وذلك من خلال مزيج طاقي يكون 52 بالمائة منه متأتي من مصادر الطاقة المتجددة.

كما تسعى مازن إلى توجيه المشاريع المتكاملة للطاقات المتجددة نحو توليد الطاقة النظيفة بالأساس وفي نفس الوقت مراعاة جميع الجوانب المحلية مثل التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

تجدر الاشارة الى أن منظمة (اليونيدو) هي وكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة تعمل على تشجيع التنمية الصناعية بهدف الحد من الفقر، وتحقيق عولمة شاملة واستدامة بيئية.

par كاتب المقال : MAP
source المصدر : MAP Ecology
العودة إلى المقالات